الشيخ: نعم.
السائل: الشيخ أبو عبد الرحمن.
الشيخ: أيوه.
السائل: الشيخ موجود؟
الشيخ: هو معك.
السائل: الله يعطيك العافية.
الشيخ: عفاك الله ... .
السائل: أزعجانك باللّيل معليش.
الشيخ: تفضل.
السائل: والله سألنا سؤالا وأعطونا رقمك حتى تفتينا في هذه الشغلة؟
الشيخ: طيّب بس أنت سلمت؟
السائل: نعم.
الشيخ: قلت السلام عليكم.
السائل: السلام عليكم.
الشيخ: و عليكم السّلام هات ما عندك تفضل إيش ما عندك؟
السائل: يا سيدي العزيز نحن حلفنا يمين و قلنا للمرأة أنت طالق بالثلاث ... وهي منه طبعا، يعني مش قصدي أنّه أطلّقها بالثلاث ولكن قصدي أن أمنع نفسي عن شيء قلت لها أنت طالق بالثلاث إذا عملته و عملته شو رايك بالشغلة هذه؟
الشيخ: يعني أنت حلفت عليها.
السائل: نعم.
الشيخ: يعني أنت حلفت عليها أن لا تعمل ذلك الشيء؟
السائل: أنا الّذي عملت مش هي.
الشيخ: حلفت على نفسك؟
السائل: حلفت حتّى أمنع نفسي عن الشّيء.
الشيخ: أيوه و كنت تقصد الطلاق أو تقصد منع نفسك؟
السائل: أمنع نفسي عن شيء؟
الشيخ: عليك كفارة اليمين.
السائل: نعم؟
الشيخ: عليك كفارة اليمين.
السائل: عليّ كفّارة يمين.
الشيخ: يعني تطعم عشرة مساكين، واضح؟
السائل: واضح يا سيدي الشيخ.
الشيخ: طيب غيره عندك شيء؟
السائل: لما سألت الشيخ قال ممكن تكون طلقة أولى؟
الشيخ: مليح ما قال لك ثلاث طلقات لأنك أنت حلفت بالثلاث طلقات، المهم أنك ما قصدت الطلاق وإنما قصدت أن تمنع نفسك من عمل ما و لما عملت هذا العمل وقع عليك اليمين فعليك كفارة اليمين.
السائل: طبعا في سياق الحلف أنا قلت عليّ الطلاق بالثلاث.
الشيخ: خلاص يا أخي فهمت الجواب أم لا؟
السائل: فهمت الجواب.
الشيخ: خلاص عندك سؤال ثاني؟
السائل: السلام عليكم.
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله أهلا.