السائل: إذا دخل المأموم والإمام قد إبتدأ في الصلاة الجهرية؟.
الشيخ: ما يقرأ
السائل: ما يستفتح إذا كانت الصلاة صامتة
الشيخ: إذا كانت صلاة؟.
السائل: غير جهرية غير جهرية.
الشيخ: قلنا: لابد من نوع من الاجتهاد، وأنا سأغتنم الفرصة ... باب الاجتهاد مفتوح حتى للعوام، حتى للذين لا يقرأون ولا يكتبون، لا يمكن أن يحيى الإنسان إلا بفتح باب الاجتهاد، ولكن لكلٍ مجاله.
الآن هنا بقول لابد من الاجتهاد، مثلًا في فرق بين مقتدي إقتدى وراء الإمام فور تكبيرة الإمام تكبيرة تحريم وبين إنسان إقتدى بعد فرصة زمن إلى آخره، والصور تتعدد هنا كثيرًا ما في حاجة للتوسع في ضربها وذكرها.
الآن هنا نقول: هو يجتهد فإذا غلب على ظنه أنه يستطيع أن يجمع بين دعاء الاستفتاح وقراءة الفاتحة جمع بينهما، لا، ما بيقرأ دعاء الاستفتاح ويقرأ الفاتحة لأن حكمها أقوى من حكم قراءة دعاء الاستفتاح.
السائل: إذا كان دخل هو لا يعلم متى بدأ الإمام فقرأ بالفاتحة فركع الإمام وهو قدر إنه قد لا يستطيع أنه يكمل الفاتحة قبل أن ينهض الإمام فيقطع.
سائل أخر: جزاكم الله خيرا
السائل: إذا أساء التقدير عكسيًا يعني قرأ الفاتحة
الشيخ: يعوض عن دعاء الإستفتاح من دون قرأة سورة.