الشيخ: نعم
السائل: نرجع لسؤال الأصلي
الشيخ: كيف؟
السائل: نرجع لسؤال الأصلي
الشيخ: هاة نشوف
السائل: رجل عنده مال وهذا المال يستغله في إعادة إنشاء الأبنية، يعني يأتي على بناية قديمة تحظ فلوسك في أنك تجددها تأخذ موافقات وا وا إلى آخره، و تخرجها بحلة جديدة وتعيد بيعها، يأتي من ذلك أرباح، الأرباح توضع في نفس المصدر، وتنشأ أماكن أخرى وهكذا.
وبتالي رأس المال هو دائمًا في أبنية وفي تصليح، والربح ينقل رأسًا إلى مشاريع أخرى.
الشيخ: يحول إلى نعم مشاريع.
السائل: فبطبيعة الحال أي وقت من السنة يخصصه حتى يدفع زكاة ممكن أن ينظر كم عنده من النقد ويغطي النقد فيما يتعلق بزكاة النقد، لكن الأبنية اللي يأخذها يصلحها يبيعها يجيب غيرها يبيعها وهكذا، هي ... فيما يتعلق بالعقار الذي يصلح ويباع، ولا يملكه إلا لفترة قصيرة أثناء إعادة الإنشاء ثم يعيد بيعه.
المال اتفقنا ما في وقت ما عليه من زكاة لكن رأس المال هذا المتحرك في حجارة وليس في بضاعة.
الشيخ: يعني أنا راح ... مثالك أن هذا الرجل من كثرة ما يشغل رأس ماله ما يبقى عنده نصاب مطلقًا، أضيق إياه الموضوع.
السائل: بالإضافة إنه هذه الأشياء ... كلها له.
الشيخ: فهذا لا يخرج زكاة نقد إطلاقًا، لماذا؟ لأنه ما يبقى عنده نصاب، مثلًا اجتمع عنده خمسمائة دينار راح صلح جانب من البيت القديم إلى آخره و هكذا دوالك.
هذا ما يكن عليه زكاة في النقد فيرد الآن سؤالك، سيقال والجواب سبق أن هذه العمارة ما يؤجرها ما يبيعها سواءً هيك ولا هيك، لمَّا باعها صار عنده سيولة، هذه السيولة هذه ما خلاها جامدة مكنوزة بحيث يحول عليها الحول ويطلع عليها الزكاة وهكذا دواليك.
نحن نقول: الآن هنا ليس عندنا في الشرع ما يوجب على هذا النوع من التعامل أو من المعاملة الزكاة، ليه؟ لأنه هذه عروض تجارة ولا يمكن التصدق بها، وإنما كما قلنا آنفًا بالنسبة لبعض البضاعة التجارية ذات القيمة العالية، وضربت أنت مثلًا بعد مثلًا بالسيارة بسيارة مرسيدس فهو إذًا لمَّا ... هذا المال الذي يريد أن يعيده إلى تصليح بناية أخرى بيطلع منه ما تجود به نفسه، كذاك الغني الكبير الذي عنده سيارة لكن ... في هذه السيارة فالأولى أن يقومها يقدر قيمتها، يوزعها على الفقراء والمساكين، نفس ذاك الجواب يوضع هنا ولا شيء آخر إطلاقًا.
السائل: يعني لمَّا يبيع له عمارة وهذا ... يطلع منها ما تجود به نفسه.
الشيخ: أي نعم.