فهرس الكتاب

الصفحة 7562 من 7959

السائل: يا شيخ أنا سمعت قول في إذاعة القرآن الكريم في حديث عن إساءة الظن وإحسان الظن، جابوا قول عمر رضي الله عنه يقول: إتقوا شر الناس بإساءة الظن، يعني كأن الأصل أن الإنسان يسيء الظن مش يحسن الظن بالناس حتى يثبت العكس؟.

الشيخ: إي هون في عبارة حزم سوء الظن بالناس.

السائل: طيب شو الضابط الشرعي من حيث إحسان الظن وإساءة الظن بالناس؟.

الشيخ: الحزم الاحتياط في تعاملك مع ... أن تسيء أن تعاملهم وأنت حينما تعاملهم وأنت تسيء الظن بهم حتى لا يغدروا بك ولا يستغلوك.

السائل: الحديث؟.

الشيخ: لا، قلنا: إنه ليس بحديث.

السائل: وهل أنت تميل لهذا الشيئ؟.

الشيخ: لا، هذا ليس من مبادئ الأخلاق لكن أردت أن أجيبه أن هذا يختلف باختلاف العصور، الأصل هو كما قال تعالى في القرآن (( إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) ).

وكما قال عليه السلام: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث) ، لكن الحقيقة أن المقصود بالظن المذموم هو الذي يقترن العمل بمقتضاه، يقترن العمل بمقتضاه هذا هو أما أنت تسيء الظن ولا تسيء العمل مع من أسأت الظن به خاصة في الزمن الفاسد ما يترتب عليه أي شيء.

السائل: أنت أدرركت أنها تختتلف فيما معناه

الشيخ: إي نعم

السائل: نحن في زمن كلالناس تتعامل بالربا

الشيخ: الله أكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت