فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 7959

«دُعى رجل إلى مأدُبةٍ لا يدري ما حقيقتها فلما حضر وَوُضِعَ الطعام تبين له أنه مولد فماذا يفعل؟»

السائل: أقول إذا عزموك عزيمة وجئت وما تعرف إيش حقيقتها، فما تعرف إلا وأنت بوسط العزيمة والأكل والمسألة مولد فماذا يجب عليك حال ما تعرف؟

الشيخ: يعني العزيمة كانت بمناسبة مولد؟

السائل: مولد نعم، وما اعرف ... هل آكل أم أمتنع.

الشيخ: آه، إذا كانت العزيمة يقصدون بها بركة المولد لا تأكل تخرج، أما إذا كانت العزيمة صدفة، كان مولد وأقيمت العزيمة، لا من أجل المولد، وإنما دعوى كسائر الدعوات، لكن وافق المولد هذا ليس فيه شيء

السائل: يعني مثلا واحد جاء والده من سفر وحب يعمل له أكلة، وجاء الشيخ وقرأ المولد، فتصير الأكلة لقدوم السفر؟

الشيخ: أي نعم، هذا جائز لأنها ليست للمولد.

السائل: أما إذا كانت الحفلة خصيصا للمولد، هذا لا يجوز أكله لأنه مذبوح لغير الله.

الشيخ: نعم، لا ما نقول مذبوح لغير الله لكن الجمع مبتدع، نعم.

السائل: شيخ ألا يعتبر شركا؟

الشيخ: لا هذا له بحث ثان نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت