فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 7959

السائل: حكم وجود الجنب في المسجد؟

الشيخ: لا نجد في الكتاب ولا في السنة ما يحول بينه وبينه، المكث في المسجد.

السائل: (( ولا جنبا إلا عابري سبيل ) )هل يقصد بها الصلاة أم يقصد ماذا؟

الشيخ: لا هو الآية كما تعلمون نصها (( ولا تقربوا الصلاة ) )هناك قولان في تفسير هذه الآية معروفان عند علماء التفسير الأول: لا تقربوا الصلاة، الثاني: مواضع الصلاة، ومعلوما عند أهل العلم، أنه إذا دار الأمر بين التقدير وعدمه فعدمه هو الأولى، فهنا ليس يوجب على المفسر أن يقدر مضافا محذوفا، فيقول (( لا تقربوا الصلاة ) )أي مواضع الصلاة لماذا؟ ربنا عز وجل لو أراد ذلك، لأوضح الأمر وما لبس على الناس، حاشاه عز وجل، أولا هذا السبب الأول الذي يمنع من التقدير هذا، فعلى هذا التفسير الأرجح (( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) )، يبني التفسير الآتي من تمام الآية، حيث قال عز وجل (( حتى تعلموا ما تقولون ) )هذه الجملة التعليلية، لا تصح أن تكون تعليلا، لقربان المساجد، وإنما لبطلان الصلاة، فهذا يؤكد أن المقصود بالنهي هو الدخول في الصلاة سكارى، (( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) )، لا تقربوا الصلاة وأنتم جنبا إلا عابري سبيل، إلا مسافرين متيممين حتى تغتسلوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت