فهرس الكتاب

الصفحة 3181 من 7959

السائل: بارك الله فيكم يا شيخ.

الشيخ: وفيكم إن شاء الله.

السائل: خاصة وصلنا آخر كاسيت آخر شيء كلام لك عن جهاد الأفغان وفتياك حول جواز الصلاة خلف القبوريين؟ - يضحك الشيخ والسائل -.

السائل: فاختلف الناس يا شيخ.

الشيخ: (( ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ) )هذا نص في القرآن الكريم (( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ) )فالاختلاف طبيعي جدا ولا خلاص ولا نجاة منه إلا بالاعتصام بالكتاب والسنة؛ لذلك إن وقع خلاف فيجب على المختلفين أمران اثنان، الأمر الأول أن لا يكون الخلاف سبب شقاق واختلاف يؤدي إلى الفرقة وإلى التحزب؛ والأمر الثاني أن يرجعوا في ذلك إلى الله ورسوله كما قال الله عز وجل في القرآن: (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) )أنا أعتقد أن في كثير من المسائل يقع فيها إفراط وتفريط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت