فهرس الكتاب

الصفحة 4524 من 7959

السائل: ... يعني الإمام ركع و أنت بقيت تقرأ تأخّرت فهو رفع من الرّكوع أنت ردّيت ركعت كملت هذا يضيّع عليك الرّكعة.

الشيخ: هاهنا فاتت عليك الرّكعة.

السائل: و لو أنّك أنت معه من أوّل الرّكوع ..

الشيخ: و لو إيش؟

السائل: من أوّل الصّلاة مع الإمام.

الشيخ: أنا عارف لكن ما شاركت الإمام في الرّكوع ففاتك الرّكوع كما لو جئت و الإمام راكع , الله أكبر أنت راكعا هو سمع الله لمن حمده رافعا , ما أدركت الرّكوع و بالتّالي ما أدركت الرّكعة فعليك أن تأتي بها.

السائل: طيّب الوقوف بعد الرّكوع , لو ما أدركته معه؟ هل فاتتك ركعة ما الّذي يشكّل فقدانك للرّكعة و ضرورة إعادتها؟

الشيخ: الفرق أنّ الرّكوع متّفق على أنّه ركن من أركان الصّلاة أمّا القيام بعد الرّكوع فهو مختلف فيه فمن هنا يأتي الاختلاف في الحكم.

السائل: معناه و يتبع ذلك السّجود؟

الشيخ: و هو كذلك.

السائل: إذا لم تدركه و هو ساجد و أنت معه فتعيد الرّكعة.

الشيخ: أي نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت