فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 7959

الشيخ: آه؛ لكن انظر الآن التوضيح بالسنة، جاء بعض الأحاديث الصحيحة (أن قرض درهمين كصدقة درهم) يعني لو أنت أقرضت درهمين كأنك خرجت عن درهم صدقة لوجه الله تبارك وتعالى، ضاعف الآن الرقم، أنت أقرضت مائة دينار لوجه الله كأنك تصدقت خمسين دينار، أقرضت مئتين كأنك تصدقت بمائة، وهكذا ... .

الشيخ: انظر التجارة الآن لو يبيعون بسعر أيش؟ الواحد لا يزيدون في بيع التقسيط كم وكم من صدقات تتوفر لديهم كل يوم؟ ومن عجب أن هذا التاجر الذييربح الصدقات ليلا نهارا بسبب إتباعه للحكم الشرعي هذا أيضا يربح أكثر من الناحية المادية، توافقني بهذا الرأي أم لا؟

السائل: لا.

الشيخ: ما زلت، بعد قليل ستوافقني، الآن هذان التاجران اللذان ضربت لك بهما المثال أي التاجرين من الاثنين رايح يكون زبائنه أكثر؟

السائل: أكيد الأرخص.

الشيخ: فأيهما رايح يكون ربحه أكثر؟

السائل: هنا في علة يعني إذا يبقى يبيع بالأقساط إلى ما لا نهاية، إذا لم يكن عنده إمكانية يظل يزود كل هؤلاء الناس بالدين.؟

الشيخ: كيف كل الناس بالدين؟ ما هو يريد يربح؟

السائل: يربح.

الشيخ: طيب هذا الربح يموت وإلا يحيى؟

السائل: ما يموت؛ لكن عنده إمكانيات مادية كبيرة من أجل أن ..

الشيخ: على قدر الإمكان، الآن الرجل يبدأ يشتغل بالتجارة عمره مثلا عشرين سنة خمسة عشرة سنة خمس وعشرين على حسب صح أم لا؟

السائل: نعم.

الشيخ: طيب أنت عم تلاحظ جانب، وهذا ملاحظة في محلها؛ لكن ما عم تلاحظ الجانب الثاني أن هذا الذي عم يبيع بسعر واحد رايح يكثروا زبائنه ورايح يكثر ربحه مع المدى البعيد، كل ما في الأمر أن القضية تحتاج إلى صبر وأناة ورفع الجشع والطمع من النفس الأمارة بالسوء؛ ثم هل الجواب الذي ذكرته هو جواب يعني إسلامي؟ نحن نبحث بحثا إسلامي.

السائل: ماشي، لما نحن تكلمنا تكلمنا عن الناحية المادية.

الشيخ: نعم الناحية المادية، يعني المرابي ربا مكشوف، هذا يربح أكثر؟ وإلا الذي يلف ويدور؟ من الناحية المادية، أترك بقى النواحي الشرعية؟

السائل: الاثنان واحد.

الشيخ: لا، كيف الاثنين واحد؟

السائل: هذا يربح بهذه الطريقة، وهذا يربح بالطريقة هذه.

الشيخ: لا، ما بنسبة واحدة لا، الذي يعطي المال ويأخذ وبدفع مائة ويأخذ مائة وخمسة ولا يدخل في مرابحات وفي تجارات وما شابه ذلك، البنوك الأوروبية على أي أساس قامت؟ أليس على أساس الربا المحرم المكشوف؟

السائل: نعم.

الشيخ: وهي أغنى من كل البنوك الأخرى بلا شك؛ لكن أنا لا أريد من هنا إلا أن أوصلك لنقطة وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت