فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 7959

الشيخ: أنا كان عندي كتاب عم اقرؤه هنا؟

السائل: لا.

الشيخ: انظر اتقرؤه؟

السائل: لا

الشيخ: حتى هو بخط كبير"الحق الدامغ"رأيت الاسم هذا؟ الحق الدامغ هذا مؤلفه واحد إباضي، إباضي يعني خارجي من الخوارج ويدافع عن مذهب الخوارج، كل المدافعة، لكن يالله اللهم، أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه

السائل: آمين

الشيخ: وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، متعرض هنا لعدة بحوث من جملتها، لأن الإباضية الخوارج، ينكرون أكبر نعمة ينعم الله بها على عباده في الجنة، رؤيتهم له تبارك وتعالى، حتى إذا رأوه نسوا نعيم الجنة، قال تعالى (( وجوه يومئذ ناضرة ) )، ناضرة نضرة، (( إلى ربها ناظرة ) )، انظر بقى كيف يؤولون لك وهؤلاء مسلمون، فما تريد تقول عن الكافرين، قالوا إلى ربها ناظرة يعني منتظرة

السائل: ماذا؟ منتظرة

الشيخ: منتظرة أين (( إلى ربها ناظرة ) )وأين منتظرة، رأيت.

السائل: أنا ظننت أن هذا الكتاب الذي تريد تعطيني إياه ألفته

الشيخ: لا الذي أريد أعطيك إياه ما كتاب واحد، بل عدة كتب، ما زال أنا ما انتهيت من العبرة، (( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرها ) )، كيف أولوها؟

السائل: منتظرة

الشيخ: منتظرة، هؤلاء مسلمون لكنهم ضالون عن السنة، الشاهد ما زال ما تم، قالوا يحتجون بالحديث، ما الحديث؟ قالوا (إذا دخل أهل الجنة، الجنة ناداهم ربنا وتبارك وتعالى، أي عبادي هل أزيدكم شيئا، قالوا يا ربنا ماذا تزيدنا؟ لقد أدخلتنا الجنة، وأنعمت علينا، قال لا، عندي زيادة وهي أن أريكم وجهي، فيرفع الحجاب فيرون الله تبارك وتعالى) هذا الخبيث مؤلف هذا الكتاب ماذا سوى في الحديث، قال هذا الحديث أولا حديث آحاد، وسمعت هذه الفلسفة؟

السائل: سمعت منك إنه في أحاديث آحاد

الشيخ: أي نعم

السائل: وسامع في أحاديث غريبة وهكذا.

الشيخ: لكن ما سامع مني إنه الأحاديث الصحيحة شيء نرده، وشيء نقبله، كله مقبول عندنا أما عند الخوارج والشيعة، الحديث ولو كان صحيحا فهو مرفوض إذا كان آحاد يعني غير متواترا

السائل: إذا خالف الرأي

الشيخ: آه فهذا حديث آحاد قالوا أول شيء وثاني شيء قال هذا مخالف للقرآن هنا بقي، لم مخالف للقرآن، القرآن يقول (( قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني ) )، أول الآية هناك أنه حتى في الآخرة بينما هذه في الدنيا، فلما جاء الحديث يتحدث عن الآخرة، ضربها بمفهومه الخاطيء للآية، فرد الحديث الصحيح، وهكذا الأمة تحارب منذ ألف سنة وزيادة، ليس فقط، من الأعداء بل ومن الأصدقاء من المسلمين أنفسهم، لماذا؟ لأن الأهواء مختلفة، أهواء تجعل بعض الناس كفار، لا يعترفون لا بالرب ولا بالنبي عليه السلام، وناس منهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، لذلك وأنهي كلامي كما قال عبد الله بن مسعود (اتبعوا) وسمعته مني مرارا (اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق) ، عليك بالأمر العتيق يا أبا سليمان، لا تسمع لابنك الروسي

السائل: الله يثبتنا

الشيخ: اصح هذا جاء موبوء أعط بالك، تريد تجعل بينك وبينه حصنا، لأنه يحمل أفكار لينين ستالين، وهو بقى يجادلك وما عنده علم لا بالكتاب ولا بالسنة، عنده علم بالشبهات التي لقنوها إياه، لا تسمع منه حتى تدركنا إن شاء الله وإياك المنية ونحن على العهد القديم.

السائل: إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت