فهرس الكتاب
الشيخ: الآن نحن القرآن تاركون له جانبا لأنه ليس موضع خلاف، شيء مسلم به، لكن الرسول إذا أردنا أن نعرف كيف كانت حياته كيف كانت أخلاقه كيف كانت معاملته للناس كيف كانت معاشرته للنساء و و إلى آخره. ما يتعلق بكل الحياة التي يسمونها اليوم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، من أين نعرفها من القرآن؟
السائل: من السنة.
الشيخ: من السنة، فإذا جئنا سلمنا للجماعة الذين ضربوا لنا السنة، معناه صرنا أحمق من الكفار الذين يقدسون عظماءهم بتاريخ، الله أعلم بصحته، ما فيه عندهم أسانيد مثل ما هي موجودة عندنا، أنا الآن بالقرن الرابع عشر، أقول لك، هذا الحديث صحيح، وهذا ضعيف، هذا موضوع هذا مكذوب إلى آخره، هذا صح عن عمر وهذا ما صح عن عمر كل الشعوب التي عندها عظماء ما فيه عندها هذه الدقة إطلاقا، مع ذلك، كل عظيم عندهم له ايش؟ تاريخ، له كتاب إلى آخره، هؤلاء الأخباث ينسون تاريخهم أهزل تاريخ وأضعف تاريخ على وجه الأرض ويجيئون يضربون تاريخنا نحن، بأنه هذا ما جاء في القرآن، وإنما جاء في السنة، والسنة ما دونت في عهد الرسول عليه السلام، وهكذا، طيب متى دونتم أنتم التوراة متى دونتم الإنجيل؟ متى دونتم الشيوعية، أليس بعد وفاة هؤلاء إلى آخره، لذلك خليك على حذر، وخليك على إيمانك بالله ورسوله، ومثل ما قال حفيدك آنفا، إنه نحن بآخر حياتنا نريد نكسب الذي كسبناه في شبابنا
السائل: ... .
الشيخ: ... تعبير جميل لكن خليك على ذكر منه رأيت
السائل: إن شاء الله
الشيخ: ولا تتأثر أبدا بغير ما تسمع، والأمر كما قال عليه السلام (تركت فيكم أمرين، لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض) .