السائل: شيخا قول رب العالمين (( لم يطمثهنّ إنس قبلهم و لا جانّ ) ).
الشيخ: كيف؟
السائل: ... رب العالمين عن الحور العين (( لم يطمثهن إنس قبلهم و لا جان ) )فيستدلون بهذه الآية على جواز الاتصال الجنسي بين الإنس و الجنّ.
الشيخ: هل الحور العين من الإنس؟
السائل: نعم.
الشيخ: هل الحور العين من الإنس؟
السائل: ... ليس من الإنس.
الشيخ: إذا أين وجه الاستدلال؟
السائل: هذا كذلك غيب يعني يسكت عنه.
أبو ليلى: شيخنا نعود للحديث السّابق ... .
سائل آخر: هم يستدلون بهذه الآية على أن الإنس يطؤون الحور العين ... في هذه الآية؟
الشيخ: وين ... .
سائل آخر: هم يستدلون بهذه الآية.
الشيخ: أنت تقول عنهم أنهم ما يطؤهم إنس هذا العموم من أين جاء؟
سائل آخر: أنا ناقل عنهم.
الشيخ: و ما فائدة هذا النقل.
سائل آخر: وجه استدلالهم.
الشيخ: هذا هو
سائل آخر: أنت قلت له ما وجه الاستدلال ما قال لك.
الشيخ: أي و أنت ذكرت وجه الاستدلال؟
سائل آخر: نعم هم يقولون
الشيخ: هذا مو بيان. أنت تقول ما يقولولن.
سائل آخر: وجه الاستدلال لهم الذي يقولون به.
الشيخ: ورد عليهم مثل ما ورد عليك. العموم الذي يستدلون به من أين جاؤوا به؟
سائل آخر: فهما منهم للآية.
الشيخ: لكن من أين جاؤوا به , فهم نعم لكن من أين جاؤوا به يعني هذه قضية عينية ذاتية تفيد أن الحور العين ممكن أن يطأهنّ الجان كالإنس.
سائل آخر: نعم.
الشيخ: فأنا أبطلت الاستدلال قلت له هل الحور العين إنس؟
سائل آخر: لا ليس إنسا.
الشيخ: طيب هذا يقال نفس الكلام فإذا لا فائدة من هذا الكلام لأنه من باب واحد.
سائل آخر: الجنّي لما يتشكل بصورة الإنس كما في حديث أبي هريرة ألا يمكن أن يطأ إنسية في هذه الحالة؟
الشيخ: لا يمكن.
سائل آخر: لا يمكن.
الشيخ: هو ما راح يبقى بهذه الصورة. راح يتطور
سائل آخر: في الوت هذا يكون إنسي
الشيخ: فهمت. في الوقت هذا ما بدو يجيب ذرية و أولاد ... ابن عربي و نحو ذلك هذا كله توسع في الغيبيات ما يجوز. التوسع في الغيبيات ما ينبغي. يعني لما بتقول أنت من باب الإمكان , باب الإمكان واسع جدّا.