فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 7959

رن التليفون

السائل: السلام عليكم

الشيخ: وعليكم السلام

السائل: حسن يحكي معاكم حسن السقاف، أنا بدي أظل مصر أجلس معكم، يجوز تشوفوا موعد أو مجال نجلس معكم، أريد أن أتباحث معكم في بعض الأمور وأسألكم.

الشيخ: ما أفسحت لنا المجال، إلا نقابل الإصرار بإصرار، أنه أنا ما عندي وقت؛ لأن التجربة التي دخلت فيها مع إخواننا ما بشجع أنه أحدًا أن يضيع وقته معك، لو أنه ظهر منك شيء من الإنصاف والتجرد عن إتباع الهوى والآباء والأجداد، ربما كان الإنسان يفادي عن شيء من وقته في سبيل التفاهم مع شخص يتبين منه أنه مخلص وأنه طالب للحق، لكن آسف أن أقول إن هذا الشيء ما ظهر في كل تلك الجلسات ..

حسن السقاف: بس أنا يلي يبرهن ...

الشيخ: ولذلك آسف مرة أخرى، لا أقول لك لا استعداد عندي للقاء معك لأن وقتي أضيق من هذا اللقاء

حسن السقاف: بس معليش بدي ألفت نظركم لناحية.

الشيخ: تفضل.

حسن السقاف: وهي أنه أنا يلي يبرهن أنه أينما وجدت الحق اتبعته، أن الصوفية في هذه البلدة جميعًا مستائين مني لأني مش موافقهم على الشيء الذي يقولون فيه من جهل وضلال ومن قول بالحلول ومن قول بالاتحاد ...

الشيخ: حتى نقبل كلامك هذا، اعمل لنا رسالة ولو هيك رسالة صغيرة، ويتبين عيوب الصوفية كما تقول حينئذٍ تكون هذه نقطة، بيضاء في صحيفتك إما مجرد أنك تسمعني هذا الكلام لأنك أنت تعرف أنه نحن بيننا وبين الصوفية مصانع الحداد، ما يكفي هذا أن تبريء ساحتك وإنما عليك أن تؤلف رسالة ولاسيما ...

حسن السقاف: مش الغاية عندي ...

الشيخ: بقول لك، ولاسيما نصف الكلام ما عليه جواب، ولاسيما أنت ما شاء الله في عندك نشاط زائد بالرد على من تزعم بأنهم من المبتدعة، وهم الدعاة إلى السنة وهم الذين يحييون السنة فأنت تؤلف رسالة من أجل أن ترد على من يفتي بقوله عليه السلام: (لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم) ما شاء الله على هذا النشاط الذي يذهب أدراج الرياح؛ لأنك كالذي يضرب بحديد بارد فتخالف حديث الرسول عليه السلام، بمجرد نقول هنا أو هناك لا ندري فهمتها أم لم تفهمها وقد تتسرع في تضعيف الحديث الصحيح بجهل أو بتجاهل، الله أعلم والله حسيبك، أما أن تؤلف رسالة كما تقول أنت الآن: أن الصوفية مش راضين عنك، فأطبع هذا الرأي تبعك حتى نراه حتى يصير في تقارب بيننا وبينك وهذا ما عندي والسلام عليكم؛ لأن الوقت عندنا أضيق ما يكون، وعندنا الآن بعض الحضور فلا يتسع الوقت، إن شئت أن تفكر فيما سمعت وتتصل معي مرة أخرى هاتفيًا ما في عندي أي مانع، لعل الله عز وجل يهدي من كان منا ضالًا، (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلالٍ مبين) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أبو ليلى: يا شيخ حبيت جزاك الله خير ...

الشيخ: ما بدي يا أخي شو بتحب، ما يكفي أنت ما حكيت معهم هناك.

أبو ليلى: بتعرف ليش شيخنا؟

الشيخ: لا ما بعرف شو بده يعرفني ..

أبو ليلى: لأنه هذا مسجل ولازم يقع بين يديه، فلا أريد هو نفسه يقول أنه نفس الشيخ يسجل هذه الأمور يعني أنا موجود عند الشيخ.

الشيخ: طيب، شو بدك أسوي؟ إذا بدك تحكي معه، شو يعني فرقت المسألة؟

أبو ليلى: يعني بعرف الآن أنها تسجلت شيخنا لما يتكلم هو عن الصوفية وأنه بريء منهم، أنا فرصة لي أن أشهر هذا الشريط، وأوزعه.

الشيخ: طيب، وزعه.

أبو ليلى: ماشي لكن هو الآن قد يظن أن الشيخ وضع المسجل بسجل الأسئلة والأجوبة، وما بعرف أنه أنا موجود عند الشيخ.

الشيخ: يعني أنت سجلت؟

أبو ليلى: نعم.

الشيخ: حطها على رقبتي - يضحك أبو ليلى والشيخ رحمه الله - هذه ليست مشكلة كبيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت