السائل: بيرتب القياس، على كل حال ما في مانع أن نكتب له ملاحظة حول هذا.
الشيخ: يا أخي غارقين عم يشمل كل الدعاة الإسلاميين كلهم، أنت لك كلام تستثني، بيكفي إنك تعرف أن هذا خطأ.
السائل: طيب الآن يا أستاذ. .
الشيخ: لا، قبل، قبل، صح كلامي وإلا لا؟ كلامه يشمل كل الدعاة الإسلاميين الذين هم غارقون في هذه الجزئيات، وأنت تستثني، صح كلامي وإلا لا؟
السائل: احتمال أن يكون هو يشمل الجميع، واحتمال آخر أنه لا
الشيخ: ... يا شيخ علي.
السائل: الآن مثلًا هو ما كتب لك في رسائله أنه يراك غارقًا في هذا الاختلاف، وإنما كتب لك ... .
الشيخ: ... بدي فرجيك المكتوب اللي جعلني فيها شيخ الإسلام وسماحة الشيخ، و لا يوجه إليه الكلام هذا، معنا وقت نوريكم الخطاب تبعه، حقيقة نفس صافية عظيم جدًا.
أبو مالك: الآن حقيقةً أنا لا أعرفه، لكن حقيقةً هذا الرجل سبحان الله ربنا يعني آتاه والله أعلم، يعني لما تسمع هذا الرجل حقيقةً بتحس إنه فيه إخلاص، كلامه ينطق بالإخلاص حقيقة.
الشيخ: وهو كذلك.
أبو مالك: ومواقفه الأخيرة تشهد له بذلك.
الشيخ: أي نعم.
أبو مالك: على الرغم من أنه كانت تُحيط به من كل جانب الفتنة تكاد تتخطفه تخطفًا، ولكن والله الرجل إنه أدى دورًا عظيمًا.
الشيخ: إيه، نسأل الله له الإثابة. رجل فاضل الحقيقة، مجتهد، رجل واسع الإطلاع.
أبو مالك: جدًا.
الشيخ: أي نعم.
أبو مالك: ما شاء الله يعني حافظته ما شاء الله.
الشيخ: آه، يستحضر النصوص والآيات والأحاديث والشعر أحسنت أي نعم.
السائل: على كل حال هذا الفصل يحتاج إلى قراءة متأنية.