فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 7959

هذا خطاب للرسول عليه الصلاة والسلام"فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك"اللي بعرف اللغة العربية بفهم من هذه تبعيضية بسموها يعني بعض علومك يارسول الله علم اللوح والقلم، هذا الكفر الصريح مع ذلك ... كما يقال زيادة في ... بتباركوا بهذا الكفر يضعوا شربة الماء منشان تحل فيها بركات هذه الجلسة شو هي الجلسة؟ إشراك بالله عزوجل. شو سببه ياأخي هذا؟ مش سببه أنه المسلمين ليسوا مسلمين لا هم مسلمين لأنه عم نقول كافر إذا قال لا إله إلا الله محمد رسول الله صار مسلما لكن كثير من هؤلاء المسلمين مخدوعين من قبل دعاتهم مظلومين من قبل علمائهم لأنهم لا يشرحون لهم معنى هذه الكلمة الطيبة التي هي مفتاح دخول الجنة كما قال عليه السلام (من قال لا اله إلا الله نفعتهُ يومًا من دهره) أي يوم القيامة لو كان مرتكب تسع وتسعين معصية من الكبائر بدهُ يدخل الجنة ويتطهر ويتعذب ماشاء الله ثم تنجيه شهادة لا إله إلا الله لكن أي شهادة هذه؟ المفهوم معناها أولًا, ثم غير مفهوم بمعناها ثانيًا نعم لازم تكون مفهومة فهمًا صحيحًا ومطبقة أيضًا تطبيقًا صحيحًا. هذه المعاني كلها الأُمة الإسلامية نفس جماعة التبليغ. الأمة الإسلامية بحاجة أن يُفهموها بعد ذلك كل فرد يدعو إليها بحسب مابلغه من العلم ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. أما ننسى نحن حالنا ونشتغل بغيرنا. والله هذا مابفعله إلا إنسان مغفل يعني مغفل في أحط درجات الغفلة, لماذا؟ ابدأ بنفسك الشرع هيك علمنا قرآن وسُنة ... (( ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) )... تعلم وعلم استجابوا فيها. مااستجابوا (( لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) )وفاقد الشيء لا يعطيه وهذا بحث طويل جدًا. صار وقت صلاة العصر. نمشي ياأبا عدنان صار الوقت أظن هيك

السائل: ... نصلي ونمشي

الشيخ: لا بنصلي في المسجد بس شوفوا الجماعة النساء بصلوا معنا في المسجد أم نرجع نأخذهم.

السائل: أعطوهم خبر أنهم يصلوا معنا في المسجد.

الشيخ: الشيء اللي قلت عنه أنه ينقص جماعة الدعوة العلم أو العلماء, هذا موجود, وخاصة ... في الأردن, أما في خارج هذه البلاد الحمد لله وجدنا العلماء كثير. ولكن في هذا البلد بنقص ... أما في شيء ثان عدم تركيزهم على كلمة التوحيد وهذا الشيء الأساسي. حيث بشغلوا أنفسهم ... وذلك من الساعة التاسعة صباحًا ولقبل صلاة الظهر بربع ساعة بالتدرب على ... الافتتاح أول هذه الصفات اليقين المتضمن للكلمة الطيبة. الكلمة الطبية لا إله إلا الله محمد رسول الله تفسيرها"لا معبود بحق إلا الله"كما ذكرت ولا طريق توصلنا إلى مرضاة الله إلا طريق الرسول صلى الله عليه وسلم هذه أول صفة يتدربون عليها بهذا الخروج. ثم تأتي الصفة الثانية وهي الصلاة ...

الشيخ: عفوًا ياأخي الصلاة بدندنوا حول الخشوع والخضوع لكن ما بدندنوا حول صفة الصلاة المقبولة عند الله لأن الرسول عليه السلام كان يقول (إن الرجل ليصلي الصلاة مايُكتب له منها إلا عُشرها تُسعها ثمنها) - إلى أن قال- (نصفها) هذا إذا ماضممنا إلى حض الناس على الخشوع والخضوع لله في الصلاة. إتقان الصلاة على واجباتها وأركانها ما ببكون كملنا الواجب الذي أُخذ على أهل العلم. لكن المهم مايفعلون هذا ياأخي فواجب واحد مثل حكايتك أنه يذكر هؤلاء أنه مابكفي أنه انضيق خمس دقائق عشر دقائق عشرين أكثر أقل حول جانب واحد فقط مما يتعلق في الصلاة وهو الخشوع, وإنما أن تؤخذ الصلاة ككل ومش ضروري يؤخذ هذا من كتابي أو من كتاب غيري يأخذون من كتب السنة وهي مبثوثة نعم طيب أنت بتقول إنك وجدت علماء هناك بس هنا مافي علماء, طيب هناك هل كنت تسمع البحث بالتوحيد وأنواعه توحيد الربوبية توحيد الألوهية توحيد الصفات ماأعتقد هذا

السائل: لأنه جلساتنا ساعة يعني ممكن نجلس في المسجد يوم أو يومين ثم ننتقل ثم نلقي البيان مدة ساعة ساعتين بس

الشيخ: لكن أنا أقول كأصول الدعوة كل دعوة لها أصولها يعني مثلًا الدعوة السلفية شو أصولها؟ الرجوع إلى الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح, ثلاثة أشياء الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح. هذه أصولها كأساس يعني بعدين يأتي التفصيل. تبدأ من العقيدة إلى كيفية الطعام والشراب ونحو ذلك, كل هذا في السُنة كأصول دعوة التبليغ ماأظن فيها الاعتناء بالتوحيد بهذا التفصيل الذي شرحت لكم جانبًا منهُ, والذي به ينجو المسلم يوم الله تبارك وتعالى, ليس هذا من أصول دعوة التبليغ لا هنا ولا هناك المشكلة ما مشكلة أنه ماعندنا هنا علماء كثيرون كما تقول أنت بينما هُناك في علماء كثيرون مش هذه المشكلة. الأن أضرب لك مثال, لو فرض كتاب صفة الصلاة النبي أو غيره مما هو على منهجه وجُعل لزامًا على كل فرد من أفراد جماعة التبليغ, أنه يتمثل صفة الصلاة بهذا الكتاب ألا ترى معي أن جماعة التبليغ مافي فرق بين الهندي والباكستاني والبرتغالي مسلم إلى آخره كلهم رايحين يكونوا على صلاة واحدة لماذا؟ لأنه فرض عليهم منهج أن يأخذوا مثلًا الصلاة من هذا الكتاب أو كماهو الواقع مثلًا رياض الصالحين, فرض على جماعة التبليغ أن يتبنوا كل أحاديث رياض الصالحين مع الفهم الصحيح ولو بإيجاز لها. رايح يصير وحدة فكرية بين كل فرد من أفراد جماعة التبليغ مش موجود هذا الشيء لذلك هذا من الأشياء الذي يُنصح جماعة التبليغ أن تدخل في برنا مجهم وأنا أعرف ..

السائل: هذا شيء طيب

الشيخ: نعم بارك الله فيك وأنا أعلم أنه هذا ليس فقط مش داخل في المنهج بل هم لا يفعلون أنا عشت ست سنوات في المدينة المنورة وكنت أرى الوعاظ في المسجد النبوي مابدندنوا حول التوحيد مع أنهم في عُقر دار التوحيد هناك هنا مثلًا ممكن الإنسان يتحفظ شوية من الكلام في بعض المسائل مثلا أضرب لك مثال التوسل بغير الله شايف التوسل بغير الله يؤدي مع كثير من العامة إلى الإشراك بالله تبارك وتعالى هنا بسبب أن الجو ليس جو توحيدي مثل ماهو مثلا في السعودية ربما الإنسان الداعي الواعظ المُرشد يتحاشى أن يتكلم في مثل هيك موضوع أما هناك من هناك طلعت دعوة التوحيد تقريبًا في الزمن الأخير كما هو في الزمن الأول زمن الرسول عليه السلام مع ذلك ما بدندنوا حول هذه البحوث إطلاقًا لماذا؟ لأنها مش داخلة في منهجهم فنحن بدنا نضيف إلى منهاج جماعة الدعوة التبليغ الاعتناء بما اعتنى به الرسول عليه الصلاة والسلام طيلة حياته المباركة في مكة (( أن عبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) )عبادة الله واجتنبوا الطاغوت, لتثبت هذه العقيدة في القلوب تحتاج إلى سنين وخاصة مع الأعاجم خاصة مع العرب الذين استعجموا صاروا عجمًا وابتعدوا عن فهم الإسلام فهمًا صحيحًا, فعدم اعتنائهم بهذه الناحية في الواقع هو مما يحب أن يُدندن حول نصحهم وتذكيرهم بذلك

السائل: إن شاء الله الصفات الستة اللي بركزوا عليها أثناء الخروج, كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله. والصفة الثانية الصلاة ذات الخضوع والخشوع, والصفة الثالثة العلم مع الذكر والذكر الذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والصفة الرابعة إكرام المسلمين حتى تتولد على غرار البيئة التي كان فيها الصحابة رضي الله عنهم التى كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، والصفة الخامسة هي الإخلاص وهذا أهم شيء أن تكون جميع هذه الأعمال خالصة لله تعالى، والصفة السادسة طبعًا هي الدعوة إلى الله والخروج في سبيل الله. هذه الصفات الستة اللي بركزوا عليها أثناء الخروج

الشيخ: طيب شو المقصود بالعلم شو قلت العلم وماذا؟

السائل: العلم مع الذكر

الشيخ: شو المقصود بالعلم؟

السائل: الدين أن تعلم مالله علينا خلال الأربع وعشرين ساعة

الشيخ: آه

السائل: شو المطلوب منا

الشيخ: يعني مش داخل في العلم العقيدة؟

السائل: كل شيء العقيدة هي الأساسى إذا عقيدة مافي ماهي الفائدة؟

الشيخ: هذا كلام صحيح بس مش نابع من منهج الدعوة, يعني الآن العلم بعلموا فهل يعلمون العقيدة يعلمون التوحيد بأقسامه الثلاثة لا

السائل: لا مابعلموا لكن إذا في بيان مثلًا عام ممكن ...

الشيخ: لا مابكفي البيان العام مابكفي ...

السائل: إذا في حلقات تعليم.

سائل آخر: أنا الذي فهمته ممكن أحكيه حتى اشوف فهمت صحيح

الشيخ: تفضل

سائل آخر: ... أن الخروج في سبيل الدعوة يجب أن يتعلم ويُحضر نفسه جيدًا حتى يستطيع أن يخرج ويعلم الناس.

الشيخ: أحسنت نعم يالله نرجع السلام عليكم ...

أخوة الإيمان هذا شريط فيه تسجيل جلستين علميتين يحوى الإجابة على بعض الأسئلة المهمة ونصيحة موجهةً إلى جماعة التبليغ.

الشيخ: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله, أما بعد. فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثةٍ بدعة وكل بدعةٍ ضلالة وكل ضلالة في النار.

لعل الأخوان الحاضرين جميعًا يعلمون من دلالة هذا الحديث وأمثاله مما هو ثابت في كتب والسُنة وصحيح الإسناد إلى النبى صلى الله عليه وسلم كحديث عائشة (من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو ردٌ) وكحديث العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا: (يارسول الله أوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تولي عليكم عبدُ حبشي فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتى وسُنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) هذه الأحاديث توكيد ماأظنه أنكم تفهمونه وتعتقدونه أن الابتداع في الدين كله ضلال وأعني في الدين لأن الابتداع المذموم هو خاصُ في الدين وأما في أمور الدنيا فمنهُ ما هو ممدوحُ ومنهُ ماهو مذمومُ حسب هذا المُحدث إذا كان عارض شرعًا فهو مذموم وإذا لم يُعارضهشرعا فهو على الأقل جائز, ومن أحسن ماينقل في هذه المناسبة كلمة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث أنه وضع قاعدة هامة جدًا استنبطها من تلك الأحاديث زائدة من نصوصٍ أُخرى تدل على أن الأصل في الأشياء الإباحة وهذه قاعدة أُصولية فقال رحمه الله:"الأصل في الدين هو الامتناع إلا لنص والأصل في الدنيا الجواز إلا لنص"فهو يعني كل محدث في الدين ممنوع أما المحدث في الدنيا فهو مُباح إلا إن عرض نصًا كما ذكرنا ثم مما ينبغي التنبيه عليه هو أن قوله عليه السلام (إياكم ومحدثات الأمور) إنما يعني كل عبادة حدثت بعد النبي صلى الله عليه وسلم فتكون ضلالة وإن كان في ظن كثير من الناس يحسبونها أنها حسنة وبحقٍ قال عبد الله بن عمر بن خطاب رضي الله تعالى عنهُ"كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة"ذلك لأن الاستحسان في الدين معناهُ أن هذا المُستحسن قرن نفسه مع رب العالمين الذي ليس لأحدٍ سواهُ أن يُشرع إلا ماشاء الله عزوجل ولهذا قال الإمام الشافعي رحمهُ الله:"من استحسن فقد شرع من استحسن فقد شرع"وأنه مايدريه لهذا المُستحسن أنه هذا الذي استحسنه بعقله وفكره فقط ولم يستمد ذلك من كتاب ربه أو من سُنة نبيه من أين له أن يعرف أن هذا أمرُ حسن لهذا يجب ان يكون موقفنا جميعًا من كل محدثةٍ في الدين الامتناع عنها لما سبق ذكرهُ من أحاديث صحيحة

السائل: يسأل سائل ماهي مخالفات جماعة التبليغ وما هو العلاج لها؟

الشيخ: العلاج هو العلم وكما ننصحهم دائمًا وأبدًا بدل أن يخرجوا هذا الخروج الذي لا أصل له في السُنة وهم قد جعلوه سنة متبعة، فعليهم أن يجلسوا في المساجد ويتعلموا الحديث الفقه وتلاوة القرآن كما أُنزل فإن كثيرًا ممن يتكلمون منهم وهذه في الواقع سُنة سيئة سنوها في الناس يجرئوهم على أن يتكلموا فلا يُحسن أن يقرأ الآية فضلًا على أن يحسن أن يقرأ الحديث النبوي أو يُفسر في الآية والحديث تفسيرًا فالأمر الذي يصدق عليهم ماجاء في علم مصطلح الحديث إن على طالب العلم أن يتعلم اللغة العربية حتى إذا قرأ حديثًا نبويًا لا يفهم فيه ولايُكسر فيه فيقرؤه كما نطق به الرسول صلى الله عليه وسلم وإلا دخل في عموم قوله عليه السلام (من قال عليَّ مالم اقل فليتبوأ مقعده من النار) حتى الكتاب بين أيديهم وهو يقرأ الكتاب لايُحسن أن يقرأ مافي الكتاب والكتاب مشكل بالفتحة والكسرة والضمة مع ذلك فهؤلاء الذين نسمعهم في كثيرمن المساجد لايُحسنون تلاوة حديث الرسول عليه وسلم فضلًا عن أنهم لا يُحسنون تفسيرهُ فضلًا أنهم لا يستطعون بيان مافيه من الأحكام ومن الفقه الذي يكون المستمعون الجالسون لديه بحاجة كبرى لهذا الفقه المستنبط من السنة لذلك فعلاج هؤلاء أن يعودوا إلى الحلقات العلمية التى أشرنا إليها آنفًا في المساجد ويسألون عالمًا بالقراءات علمًا بالتجويد عالمًا بالحديث عالمًا بالفقه عالمًا بالتفسير فيتعلمون بعد ذلك إذا شعر أحدهم أنه صار في مكنته وفي قدرته أن يدعو الناس فواجب عليه ان يدعوا الناس أما هم يسمون أنفسهم بجماعة الدعوة, الدعوة دعوة الإسلام جماعة التبليغ تبليغ الإسلام هذا الاسلام يجب أن يُفهم من هذا المبلغ حتى يحسن التبليغ وإلا ففاقد الشيء لا يعطيه هذه حقيقة معروفة ولذلك نحن ننصحهم لأننا نجد الكثيرين منهم إخلاصًا ونشاطًا في الدعوة ولكن يصدق فيهم كما قيل قديمًا

"أوردها سعُد وسعدُ مُشتمل ماهكذا ياسعدُ تورد الإبل"

ماهكذا ياجماعة تكون الدعوة إلى الإسلام الدعوة للإسلام تحتاج إلى علماء علماء قدرين خاصة إذا خرجوا من هذه البلاد إلى بلاد الكفر والضلال في أوروبا وأمريكا فهناك تأتيهم الإشكالات والشُبهات ماخطرت في بالهم في البلاد الإسلامية فمن أين يأتون بالجواب عليها فاقد الشيء لا يُعطيه أنا أعتقد أن هؤلاء جماعة التبليغ إذا ارادوا أن يكونوا حقيقة مبلغين للإسلام لا يكفيهم أن يكونوا طلاب علمٍ بل يجب أن يكونوا علماء وأن يكونوا مجتهدين, مجتهدين يعني يستنبطون الأحكام الشرعية من الكتاب و السُنة لماذا؟ لأنهم يذهبون إلى بلاد عاداتهم وتقاليدهم ومشاكلهم وأخلاقهم غير ماعندنا منها فمن أين يأتون بالجواب؟ لا جواب عندهم بل قد يتورط أحدهم فيظن أنه عنده شيء من العلم فيفتي كما أفتى أولئك الصحابة ذلك الجريح فقتلوه, أفتوه بغير علم فضلوا وأضلوا كما قال عليه السلام في الحديث المتفق عليه (إن الله لا ينزع العلم انتزاعًا من صدور العلماء ولكنه يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبقي عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جُهال فسُئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) هذه حقيقة واقعة اليوم أن كثيرًا من الناس يفتون بغير علم فيضلون ويضلون غيرهم لذلك الذين يريدون أن ينطلقوا للدعوة أقول أُكرر ماقلته آنفا لا يكفي أن يكونوا طلاب علم يجب أن يكونوا علماء يستنبطون الأحكام من الكتاب والسُنة وإلا فلا يستطيعون أن يبلغوا الإسلام خاصة في تلك البلاد وأنا أنهي تلك الأجوبة باعتبار الآن سيشتغل الضرس وإذا اشتغل الضرس بطل الدرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت