«جاء وفد من قبل جماعة الإنقاذ بالجزائر وقال: إنك قلت أيها الشيخ: لا يجوز ذهاب الأفراد إلى العراق للجهاد فها نحن أولاء قد أتينا من قبل حكومة هي: حزب الإنقاذ فهل لنا إذن أن نذهب للجهاد أم لا.؟»
الشيخ: فأنتم الآن يعني حسب ما شرحتم و وصفتم يدخل فيما أنا أراه مناسبا أنّ ذهابكم إلى هناك يفيد لأنّ الإعانة و الطّبابة و التّمريض و ما شابه ذلك بلا شكّ الجيش العراقي الآن أحوج ما يكون إلى مثل هذه المساعدة , أمّا لمباشرة القتال فهذا لم يكن من قبل من رأيي لأنّ الأفراد هؤلاء ليس عندهم من الأسلحة و من القوّة الّتي تتناسب مع شراسة الحرب المضروبة على الشّعب العراقي فإذا كان الأفراد الّذين خرجوا من الجزائر في مثل هذه الاختصاصات فهذا شيء طيّب و هذا الّذي أنا يعني قلته للشّيخ علي أمّا مباشرة القتال فنحن لا نرى أن يكون ذلك من أفراد و إنّما من الحكومات و مع الأسف كما ترون الحكومات منطوية على نفسها و ليس لها من المساعدة للشّعب العراقي أو الجيش العراقي سوى الكلام و التّحميس و نحو ذلك و لكن مع هذا أي مع معرفة أنّكم يعني ذووا اختصاصات مختلفة فأرى أن تتّصلوا مع الشّيخ علي هاتفيّا لابدّ أنّ عليكم مسؤول يعني كرئيس.
السائل: بن عزّوز.
سائل آخر: هو له نائب الشيخ علي و عضو في المكتب الوطني.
الشيخ: كويّس , له نائب فأرى أن يتّصل النّائب بالشّيخ علي و يقول أنّكم سمعتم بما وقع من حيث إعلان صدّام الإنسحاب من الكويت فإذا شجّعكم على الذّهاب رغم ذلك فامضوا و نرجو أن تكونوا موفّقين في القيام بواجبكم , واضح؟
السائل: واضح.