فهرس الكتاب

الصفحة 5282 من 7959

الشيخ: ... فبعد الطواف سبعا يأتي المقام مقام إبراهيم عليه السلام ولا بد أن يصلي هناك ركعتين وهنا كما لاحظ من حج واعتمر يصير زحام شديد جدا عند المقام , فلذلك فيلتزم المصلي هناك نفس الأدب الذي قلناه في تقبيل الحجر أو في لمس الركن اليماني أو في الصلاة في الحجر يعني يبتعد عن الزحام وبخاصة إذا كان هناك بعض النسوة الجريئات الجاهلات حيث أنهن يختلطن مع الرجال بعضهن فعلى الرجل أن يبتعد عن الزحام أولا وعن زحمة النساء ثانيا ولو كلفه ذلك أن يصلي بعيدا عن المقام لأن معنى قوله تبارك وتعالى في القرآن (( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلي ) )فهذا النص القرآني يطبق على قدر الإمكان فيقول العلماء أن النص المطلق يجري على إطلاقه ومعنى هذا أن الذي يريد أن يصلي يقترب من المقام ما استطاع إلى ذلك سبيلا لم يتيسر له في الصف الأول مثلا أو تجاه المقام تماما يأخذ يمينا يأخذ يسارا يتأخر الصف الثاني صف ثالث رابع مهما اشتد الزحام هو يبتعد عن الزحام يمينا ويسارا وخلفا ويكون قد حقق هذا النص القرآني لأن النص مطلق واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى حتى لو اضطره الأمر لشدة الزحام إنو يصلي في السدة هناك في الخلف يعني قريبا من الأبواب لكن هذا فيما أظن يعني نادر جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت