فهرس الكتاب
الشخ: أهلا و سهلا.
السائل: أهلا بيك.
الشيخ: هات لنشوف.
السائل: آخر شريط إستمعنه لكم هو في لحية مع الأخ أبى إسحاق الحويني فسمعناه كان شريط رائع ما شاء الله و نشخنا منه عدة نسخ و وزعنا على الإخوة و حتى الإخوة كما تعرف في نجد و شيخ ابن باز حفظه الله لا يعني.
الشيخ: يرى الأخذ منها مطلقا.
السائل: منها مطلقا.
الشيخ: نعم.
السائل: فكان الشريط و فيه تقعيدات جميلة جدا أيضا و الشيخ يقول بعد العمر الطويل وصلت لهذه التقعيدات فأحد الإخوة الزملاء أو الطلاب حقيقة يقول يا شيخ لو تبحث لنا في هذه المسألة قلت ماذا سأبحث بعد الشيخ الله يهديه و هذا الكلام فعلا كنا جالسين مجموعة إي ماذا سيتكلم الإنسان بعد هذا فقال لعل نجد آثار نجد و لكن و الله ما إقتنعت بكلامه و لكن ذهبنا إلى أخ سعد لحميد كان عنده عشاء فكان فتح الباري في مجلس ففتحنا المجلد العاشر من كتاب اللباس فبدأت أقرء أبحث فوجدت ابن عمر و أبو هريرة و عمر بن خطاب رضي الله عنه و مجموعة من السّلف أيضا مجاهد و طاووس و غيرهم فبدأت قلت أريد يعني أن أجمع أين قال ابن عمر هذا القول أو أين قال أبو هريرة أو أين فعل أبو هريرة و هكذا و بدأت أجمع و من أغرب فوجدت من يقول بالوجوب و هنا العيني في عمدة القارئ شرح صحيح البخارى يقول قال الطبري فإن قلت ما وجه قوله (أعفو اللحى) و قد علمت أن الإعفاء الإكثار وأن من ناس من ترك شعر لحيته اتباعا منه لظاهر قوله أعفو اللحى فيتفاحش طولا و عرضا و يصبح حتى يصير للناس حديثا و مثلا قيلا قد ثبتت الحجة عن رسول الله صل الله عليه و سلم على خصوص الخبر و أن اللحية محظور إعفائها و واجب قصها على اختلاف لسلف في قدر ذلك وحده يعني كأن السلف يقولون بوجوب القص و لكن مختلفين.
الشيخ: مختلفين في قدر.
السائل: إي نعم فهذه فرحت بها فرحا كبيرا جدا و حتى صورنا الورقة الصفحة.
إللى فيها و أيضا وزعناها على بعض الإخوة الذين ييقولون على الشيخ يعني سبق بذلك و هذا الذي كنا نحبه!
علي حسن: شيخنا حفظه الله قيد في مقدمة رفع الأستار نقلا عن شيخ الإسلام ابن تيمية و منه و عنه الإمام أحمد يعني شيخ الإسلام يلقي عن إمام أحمد قوله لا تقل قولا ليس فيك فيه إمام لذلك الذين يقولون أن شيخنا يعني شذوذ و تفرد و كذا في حقيقة هما إما مخطؤون أو جاهلون أو حاقدون!
الشيخ: طيب.
السائل: و عليه فإن شييخنا ما تكلم في مسألة إلى و قد سبق فيها و من طريف شيخ شيئ لعل ذكرته لكم قديما و لكن كما يقال الشيئ بشيئ يذكر إن فضييلة الشيخ بكر أبو زيد منذ أول لقاء أو اللقآات الأولى قبل حوالى ستة سبع سنوات بينا.
الشيخ: أيوه.
الشيخ: كنت أهديته مجموعة من كتبي و هو هداني مجموعة من كتبه و أنا كتبت بعض الملاحظات فكتب لي رسالة حفظه الله يشكر فيها و كذا فمن ضمن ما قاله و قال عندي مشروع بعنوان اختيارات العلامة الألباني و تحقيقاته.
الشيخ: عجيب.
السائل: قال قعدت في هذا الكتاب منهج الدليل و بينة فيه الطريقة التي سلكها الشيخ في اتباع الفقه وأنها طريقة علمية و أنه لم يتكلم بمسألة تفرد بها و غنما هو مسبوق بها جميعا و هذا عندنا يا شيخ بخط شيخ بكر!
الشيخ: جزاه الله خيرا.
السائل: حفظه الله و جزاه الله خيرا.
الشيخ: جزاه الله خيرا.
السائل: إي نعم.
الشيخ: ما شاء الله.
السائل: فهذا يلتقي تماما مع ما تفضلتم به و ذكرتموه.
سائل آخر: احنا حرصين جدا على أن نجد للشيخ حقيقة سند في هذه المسألة مع إني و الله إن مقتنعين اقتناع كامل بكلام الشيخ كذلك جمعت طرق الأحاديث في هذا و لكن مبدئيا و ليس.
الشيخ: نهائيا.
السائل: نهائيا لأن هذا الكلام من حوالى ثلاث أسابيع فقط
الشيخ: نعم.
السائل: عملي ثم صورت يا.
علي حسن: قبل السفر يعني.
السائل: إي نعم قبل ما أسافر صورت أنا عدّة نسخ قلت أعطي للشيخ نسخة لعلك في مستقبل إذا وجدت شيئا
الشيخ: مشكورا.
السال: الله يبارك و أيضا أعطي شيخ على نسخة بإذن الله الله يبارك فيك ماشي ... فسمنا الحلية الله يجزيك خير.
الشيخ: أقترح تحط عنوان هنا بخطك و بإنشائك.
السائل: عنوان الكتاب يعني.
علي حسن: هنا الأخ على اقترح"اتحاف الطالب بما ورد في اللحية و الشارب".
الشيخ: الآن.
السائل: الآن على السريع.
الشيخ: ذلك إذا لا العنوان أوسع من المعنون.
السائل: تفضل و الله.
الشيخ: لأن بتقول الشارب.
السائل: لأن اللحية إلى جاء فيها الحية و الشارب.
الشيخ: نعم لكن أنت تبحث مش بحثا حديثيا فقط ... و فقهيا.
السائل: نعم.
الشيخ: طيب في شارب بحثت أيضا هل هو.
السائل: سنبحث قص و حف.
الشيخ: حفّ الشارب لما مانع و هذا بيكون توجيه بالعنوان
السائل: شيخ أنا هنا سرقت العنوان منه هو يقول الحلية بما ورد في الشارب و اللحية.
الشيخ: آه ههه.
السائل: عرفت شيخنا هذا هو ما جبت الشارب إلى منه.
الشيخ: خير إن شاء الله.
السائل: الله يحفظكم يا أستاذ.
الشيخ: يا الله يا كريم.
السائل: أحنا قلنا يا شيخ ما في مانع أن يكتب مقدمة أو نقل مقدمة الكتاب من الشريط.
الشيخ: ما عندي مانع إنك أن تنقل أما إنك تكلفني أكتب هذا صعب!
السائل: لا حتى انتصارا لمذهبك.
الشيخ: ما بيهم أنا بقول لك ما في مانع أن تنقل.
السائل: لأن الإخوان سبحان الله لما ذهبت لسعودية كل الإخوان كيف شيخ يقول بهذا القول معقول فكنا ندافع و لكن دفاع في الحقيقة ليس قويا.
الشيخ: على بعض.
السائل: على ابن عمر و فعل ابن عمر يعني لكن و لما سمعنا الشريط كان الشريط يعني على قوة.
علي حسن: ... .
السائل: هنا ما جبت.
علي حسن: ما سجل الشريط هنا.
السائل: عجيب.
الشيخ: ما هى مكالمة هاتفية.
علي حسن: ... كان ... موجود
الشيخ: لا
علي حسن: مكنش
السائل: لا أجيبو لكم أبدا جميل جدا جدا يعني
الشيخ: لا كنت أود غيرك يطلب الطلب هذا
علي حسن: شيخ لا حول و لا قوة إلى بالله
السائل: من جهة الأشرطة فلي رأي يعني.
الشيخ: ها أبو أحمد.
السائل: أبو أحمد.
الشيخ: شو نعسان.
سائل آخر: لا و الله.
الشيخ: و كيف فاتك هي.
سائل آخر: لا يا شيخ كما لا يخفي عليكم يعني كل ما أحتاج أشرطة هي تسجيل فقط.
الشيخ: كيف.
السائل: أي شريط شيخنا يعني ما أحوزه عندي إلى ما أكمل تسجيلي!
الشيخ: لا هذه أنانية.
علي حسن: هذا موجود شيخنا.
السائل: هذا رؤوس أقلام.
الشيخ: معليش معليش خيرها في غيرها و حطيت اسمك.
السائل: نعم نعم تحت.
الشيخ: يا الله يا كريم.