فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 4997

في المنافقين،الذين تتحدث عنهم بقية الآيات.ولا في الضعاف الذين تصفهم المجموعة الأولى.فإنه لم يعرف عن هؤلاء الصفوة نفاق ولا ضعف رضي اللّه عنهم جميعا.

فأقرب الاحتمالات هو أن تكون هذه المجموعة واردة في بعض من المهاجرين،الذين ضعفت نفوسهم - وقد أمنوا في المدينة وذهب عنهم الأذى - عن تكاليف القتال ..وألا تكون بقية الأوصاف واردة فيهم،بل في المنافقين.لأنه يصعب علينا - مهما عرفنا من ظواهر الضعف البشري - أن نسم أي مهاجر من هؤلاء السابقين بسمة رد السيئة إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - دون الحسنة! أو قول الطاعة وتبييت غيرها ..

وإن كنا لا نستبعد أن توجد فيهم صفة الإذاعة بالأمر من الأمن أو الخوف.لأن هذه قد تدل على عدم الدربة على النظام،ولا تدل على النفاق ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت