فهرس الكتاب

الصفحة 3217 من 4997

الوحدة الرابعة:[سورة النور(24):الآيات 46 إلى 57]

إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ (52) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (53) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (54) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57)

موضوع الوحدة:

بعد تلك الجولة الضخمة في مجالي النور،في مشاهد الكون الكبير ..يعود سياق السورة إلى موضوعها الأصيل.موضوع الآداب التي يربي عليها القرآن الجماعة المسلمة،لتتطهر قلوبها وتشرق،وتتصل بنور اللّه في السماوات والأرض.

ولقد تناول في الدرس الماضي حديث الرجال الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللّه،وإقام الصلاة،وإيتاء الزكاة.وحديث الذين كفروا وأعمالهم ومآلهم،وما هم فيه من ظلمات بعضها فوق بعض.

فالآن في هذا الدرس يتحدث عن المنافقين،الذين لا ينتفعون بآيات اللّه المبينات ولا يهتدون.فهم يظهرون الإسلام،ولكنهم لا يتأدبون بأدب المؤمنين في طاعة رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وفي الرضى بحكمه،والطمأنينة إليه.ويوازن بينهم وبين المؤمنين الصادقين في إيمانهم.أولئك الذين وعدهم اللّه الاستخلاف في الأرض،والتمكين في الدين،والأمن في المقام،جزاء لهم على أدبهم مع اللّه ورسوله.وطاعتهم للّه ورسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت