والشوط الثاني يبدأ بأن هؤلاء الضالين لهم نظائر في السابقين،الذين جاءتهم النذر فكان أكثرهم من الضالين.ويستطرد في قصص أولئك المنذرين من قوم نوح وإبراهيم وموسى وهارون وإلياس ولوط ويونس وكيف كانت عاقبة المنذرين وعاقبة المؤمنين.
والشوط الثالث يتحدث عن تلك الأسطورة التي مر ذكرها:أسطورة الجن والملائكة.ويقرر كذلك وعد اللّه لرسله بالظفر والغلبة: «وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ» ..وينتهي بختام السورة بتنزيه اللّه سبحانه والتسليم على رسله والاعتراف بربوبيته: «سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ.وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ.وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» ..وهي القضايا التي تتناولها السورة في الصميم ..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ