عَنْ عَلِيٍّ،قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ:سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى. [1] ..
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا قَرَأَ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ،قَالَ:سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى. [2]
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ:بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ،وَ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ،وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [3] .
وعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ،وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ،وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ،فَقَرَأَ بِهِمَا. [4]
وعَنْ أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُمْ،كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ فِي الظُّهْرِ النَّغَمَةَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى،وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ. [5]
وعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِى الْعِيدَيْنِ وَفِى الْجُمُعَةِ بِ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) وَ (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قَالَ وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِى يَوْمٍ وَاحِدٍ يَقْرَأُ بِهِمَا أَيْضًا فِى الصَّلاَتَيْنِ. [6] ..
وحق لرسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - أن يحب هذه السورة وهي تحيل له الكون كله معبدا تتجاوب أرجاؤه بتسبيح ربه الأعلى وتمجيده،ومعرضا يحفل بموجبات التسبيح والتحميد: «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى.الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى.وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى .وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى .فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى » ..وإيقاع السورة الرخي المديد يلقي ظلال التسبيح ذي الصدى البعيد ..
وحق له - صلى الله عليه وسلم - أن يحبها،وهي تحمل له من البشريات أمرا عظيما.وربه يقول له،وهو يكلفه التبليغ والتذكير: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى - إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى - وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى .فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى » ..وفيها يتكفل له ربه بحفظ قلبه لهذا القرآن،ورفع هذه الكلفة عن عاتقه.ويعده أن ييسره لليسرى في كل أموره وأمور هذه الدعوة.وهو أمر عظيم جدا.وحق له - صلى الله عليه وسلم - أن يحبها،وهي تتضمن الثابت من قواعد التصور الإيماني:من توحيد الرب الخالق وإثبات الوحي الإلهي،وتقرير الجزاء في الآخرة.وهي مقومات العقيدة الأولى.ثم تصل هذه العقيدة بأصولها
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) [1 /290] (742) ضعيف
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) [1 /619] (2066) صحيح
(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) [1 /766] (2720) صحيح
(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) [6 /286] (18409) 18599 صحيح
(5) - صحيح ابن حبان- ط2 مؤسسة الرسالة [5 /132] (1824) صحيح
(6) - صحيح مسلم- المكنز [5 /429] (2065 )