فهرس الكتاب

الصفحة 4678 من 4997

[سورة النبإ(78):الآيات 1 إلى 40]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

{عَمَّ يَتَساءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهادًا (6) وَالْجِبالَ أَوْتادًا (7) وَخَلَقْناكُمْ أَزْواجًا (8) وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشًا (11) وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدادًا (12) وَجَعَلْنا سِراجًا وَهَّاجًا (13) وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجًا (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفافًا (16) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتًا (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْوابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَرابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا (23) لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا (24) إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزاءً وِفاقًا (26) إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِسابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتابًا (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذابًا (30) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازًا (31) حَدائِقَ وَأَعْنابًا (32) وَكَواعِبَ أَتْرابًا (33) وَكَأْسًا دِهاقًا (34) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا وَلا كِذَّابًا (35) جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِسابًا (36) رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَوابًا (38) ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا (40) }

الدرس الأول:1 - 5 تهديد الكفار المنكرين للنبأ العظيم

«عَمَّ يَتَساءَلُونَ؟» ..وعن أي شيء يتحدثون؟ ثم يجيب.فلم يكن السؤال بقصد معرفة الجواب منهم.إنما كان للتعجيب من حالهم وتوجيه النظر إلى غرابة تساؤلهم،بكشف الأمر الذي يتساءلون عنه وبيان حقيقته وطبيعته: «عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ،الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ» ..ولم يحدد ما يتساءلون عنه بلفظه،إنما ذكره بوصفه ..النبأ العظيم ..استطرادا في أسلوب التعجيب والتضخيم ..وكان الخلاف على اليوم بين الذين آمنوا به والذين كفروا بوقوعه.أما التساؤل فكان من هؤلاء وحدهم.

ثم لا يجيب عن التساؤل،ولا يدلي بحقيقة النبأ المسئول عنه.فيتركه بوصفه ..العظيم ..وينتقل إلى التلويح بالتهديد الملفوف،وهو أوقع من الجواب المباشر،وأعمق في التخويف:

«كَلَّا! سَيَعْلَمُونَ.ثُمَّ كَلَّا! سَيَعْلَمُونَ» ..ولفظ كلا،يقال في الردع والزجر فهو أنسب هنا للظل الذي يراد إلقاؤه.وتكراره وتكرار الجملة كلها فيه من التهديد ما فيه.

الدرس الثاني:6 - 16 تذكيرهم ببعض نعم الله عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت