مديدة: «خُذُوهُ.فَغُلُّوهُ.ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ...» ..ثم يتغير مرة أخرى عند تقرير أسباب الحكم،وتقرير جدية الأمر،إلى رنة رزينة جادة حاسمة ثقيلة مستقرة على الميم أو النون: «إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ.وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ» .. «وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ.فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» ..
وهذا التغير في حرف الفاصلة وفي نوع المد قبلها وفي الإيقاع كله ظاهرة ملحوظة تتبع تغير السياق
والجو،وتتناسق مع الموضوع والصور والظلال تمام التناسق.وتشارك في إحياء المشاهد وتقوية وقعها على الحس.في السورة القوية الإيقاع العميقة التأثير.
إنها سورة هائلة رهيبة.قل أن يتلقاها الحس إلا بهزة عميقة.وهي بذاتها أقوى من كل استعراض ومن كل تحليل،ومن كل تعليق!
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ