تربية النفوس بالأحداث وبالتعقيب عليها،وربطها بالحقائق الكلية الكبيرة ..ثم الإيقاع الأخير في السورة بذكر صفات اللّه الذي يدعو الذين آمنوا ويخاطبهم بهذا القرآن.وهي صفات ذات فاعلية وأثر في هذا الكون وعلى أساس تصور حقيقتها يقوم الإيمان الواعي المدرك البصير.
وتبدأ السورة وتختم بتسبيح اللّه الذي له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم:فيتناسق البدء والختام،مع موضوع السورة،ومع دعوة المؤمنين للتقوى والخشوع والتفكر في تدبير اللّه الحكيم.
والآن نسير مع النصوص القرآنية لنرى كيف تصور الأحداث،وكيف تربي النفوس بهذه الأحداث ..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ