فهرس الكتاب

الصفحة 4677 من 4997

ومشهد النعيم كذلك وهو يتدفق تدفقا: «إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازًا:حَدائِقَ وَأَعْنابًا،وَكَواعِبَ أَتْرابًا،وَكَأْسًا دِهاقًا،لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا وَلا كِذَّابًا.جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِسابًا» .

وتختم السورة بإيقاع جليل في حقيقته وفي المشهد الذي يعرض فيه.وبإنذار وتذكير قبل أن يجيء اليوم الذي يكون فيه هذا المشهد الجليل: «رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطابًا.يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَوابًا.ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ.فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآبًا.إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذابًا قَرِيبًا.يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ،وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا» ..

ذلك هو النبأ العظيم.الذي يتساءلون عنه.وذلك ما سيكون يوم يعلمون ذلك النبأ العظيم! «عَمَّ يَتَساءَلُونَ؟ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ.الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ.كَلَّا! سَيَعْلَمُونَ.ثُمَّ كَلَّا! سَيَعْلَمُونَ» ..مطلع فيه استنكار لتساؤل المتسائلين،وفيه عجب أن يكون هذا الأمر موضع تساؤل.وقد كانوا يتساءلون عن يوم البعث ونبأ القيامة.وكان هو الأمر الذي يجادلون فيه أشد الجدل،ولا يكادون يتصورون وقوعه،وهو أولى شيء بأن يكون!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت