فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 4997

النسبة وتجد في شريعته ما يلبي حاجاتها الحاضرة،ثم يرتقي بها إلى تلبية حاجاتها المتطورة ..وأن هذه معجزة هذا الدين ومعجزة شريعته وآية أنه من عند اللّه،وأنها من اختياره سبحانه.

على أننا نخدع كذلك مرة أخرى حين ننسى الضرورات التي يقع فيها الأفراد من البيئات التي تجاوزت هذه الأطوار والتي يسعفهم فيها يسر هذه الشريعة وشمولها،ووسائل هذا الدين المعدة للعمل في كل بيئة وفي كل حالة.في البدو والحضر.في الصحراء والغابة.لأنه دين البشرية كلها في جميع أعصارها وأقطارها

وتلك أيضا إحدى معجزاته الكبرى.إننا نخدع حين نتصور أننا - نحن البشر - أبصر بالخلق من رب الخلق ..فتردنا الوقائع إلى التواضع! وما أولانا أن نتذكر قبل أن تصدمنا الأحداث.وأن نعرف أدب البشر في حق خالق البشر ..أدب العبيد في حق رب العبيد ..لو كنا نتذكر ونعرف،ونثوب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت