يستقبل ويستجيب.والذين يتذكرون،لهم دار السلام عند ربهم .. دار الطمأنينة والأمان .. مضمونة عند ربهم لا تضيع .. وهو وليهم وناصرهم وراعيهم وكافلهم .. ذلك بما كانوا يعملون .. فهو الجزاء على النجاح في الابتلاء .
ومرة أخرى نجدنا أمام حقيقة ضخمة من حقائق هذه العقيدة. حيث يتمثل صراط اللّه المستقيم في الحاكمية والشريعة. ومن ورائهما يتمثل الإيمان والعقيدة .. إنها طبيعة هذا الدين كما يقررها رب العالمين ..