فيهم هو الحكم.ورضا الناس - ولو كانوا هم المسلمين - في هذه الحالة لا يغير من غضب اللّه عليهم،ولا يجديهم فتيلا.إنما السبيل إلى إرضاء اللّه هو الرجوع عن هذا الفسق،والعودة إلى دين اللّه القويم! وهكذا كشف اللّه هؤلاء القاعدين - من غير عذر - في الجماعة المسلمة وقرر العلاقات النهائية بين المسلمين والمنافقين.كما قررها من قبل بين المسلمين والمشركين،وبين المسلمين وأهل الكتاب.وكانت هذه السورة هي الحكم النهائي الأخير.