وجائز كذلك أن تكون هذه الظاهرة وقعت بقدر خاص تعلقت به مشيئة اللّه سبحانه لإهلاك قوم لوط على هذه الصورة التي تم بها في ذلك الحين.وفهم علاقة مشيئة اللّه بالكون على النحو الذي بيناه قريبا في التعليق على حادثة امرأة إبراهيم،لا يبقي مجالا لمشكلة تقوم في التصور الإنساني لمثل هذه الظواهر والأمور [1] ..
(1) - يراجع فصل: «التوازن» في كتاب: «خصائص التصور الإسلامي ومقوماته» القسم الأول. «دار الشروق» . ( السيد رحمه الله )