ويختم الأوامر والنواهي كما بدأها بربطها باللّه وعقيدة التوحيد والتحذير من الشرك.وبيان أنها بعض الحكمة التي يهدي إليها القرآن الذي أوحاه اللّه إلى الرسول: «ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا» .
وهو ختام يشبه الابتداء.فتجيء محبوكة الطرفين،موصولة بالقاعدة الكبرى التي يقيم عليها الإسلام بناء الحياة،قاعدة توحيد اللّه وعبادته دون سواه ..