وقد كان بعضهم يدعو عزيرا ابن اللّه ويعبده،وبعضهم يدعو عيسى ابن اللّه ويعبده.وبعضهم يدعو الملائكة بنات اللّه ويعبدهم،وبعضهم يدعو غير هؤلاء ..فاللّه يقول لهم جميعا:إن هؤلاء الذين تدعونهم،أقربهم إلى اللّه يبتغي إليه الوسيلة،ويتقرب إليه بالعبادة،ويرجو رحمته،ويخشى عذابه - وعذاب اللّه شديد يحذر ويخاف - فما أجدركم أن تتوجهوا إلى اللّه،كما يتوجه إليه من تدعونهم آلهة من دونه وهم عباد للّه،يبتغون رضاه.
وهكذا يبدأ الدرس ويختم ببيان تهافت عقائد الشرك في كل صورها.وتفرد اللّه سبحانه بالألوهية والعبادة والاتجاه.