للحسرة لا شيء فيه سواها،فهي الغالبة على جوه،البارزة فيه.أنذرهم هذا اليوم الذي لا تنفع فيه الحسرات: «إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» وكأنما ذلك اليوم موصول بعدم إيمانهم،موصول بالغفلة التي هم فيها سادرون.
أنذرهم ذلك اليوم الذي لا شك فيه فكل ما على الأرض ومن على الأرض عائد إلى اللّه،عودة الميراث كله إلى الوارث الوحيد!: «إِنَّا نَحْنُ نَرِثُالْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ» ..