فهم هنالك في الجنات تجري من تحتها الأنهار.وملابسهم لم تقطع من النار،إنما فصلت من الحرير.ولهم فوقها حلى من الذهب واللؤلؤ وقد هداهم اللّه إلى الطيب من القول،وهداهم إلى صراط الحميد.فلا مشقة حتى في القول أو في الطريق ..والهداية إلى الطيب من القول،والهداية إلى صراط الحميد نعمة تذكر في مشهد النعيم.نعمة الطمأنينة واليسر والتوفيق. [1]
وتلك عاقبة الخصام في اللّه.فهذا فريق وذلك فريق ..فليتدبر تلك العاقبة من لا تكفيه الآيات البينات،ومن يجادل في اللّه بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ..
(1) - انظر تفسير الطبري - مؤسسة الرسالة [18 /588]