لا يغفل من شأنها،بل يدعو إلى إعدادها.ولكن مع حشد القوى والطاقات والزاد الذي لا ينفد،والذي لا يملكه إلا المؤمنون باللّه.فيوجهون به الحياة إلى الخير والصلاح والاستعلاء.
إن قيمة المنهج الإلهي للبشرية أنه يمضي بها قدما إلى الكمال المقدر لها في هذه الأرض ولا يكتفي بأن يقودها للذائذ والمتاع وحدهما كما تقاد الأنعام.
وإن القيم الإنسانية العليا لتعتمد على كفاية الحياة المادية،ولكنها لا تقف عند هذه المدارج الأولى.وكذلك يريدها الإسلام في كنف الوصاية الرشيدة،المستقيمة على منهج اللّه في ظل اللّه ..
انتهى الجزء السابع عشر ويليه الجزء الثامن عشر مبدوءا بسورة المؤمنون