فهرس الكتاب
ولقد أحبت نفس رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عائشة حبا عظيما.فما كان يمكن أن يحببها اللّه لنبيه المعصوم،إن لم تكن طاهرة تستحق هذا الحب العظيم.
أولئك الطيبون والطيبات «مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ» بفطرتهم وطبيعتهم،لا يلتبس بهم شيء مما قيل.
«لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ» ..مغفرة عما يقع منهم من أخطاء.ورزق كريم.دلالة على كرامتهم عند ربهم الكريم.
بذلك ينتهي حديث الإفك.ذلك الحادث الذي تعرضت فيه الجماعة المسلمة لأكبر محنة.إذ كانت محنة الثقة في طهارة بيت الرسول،وفي عصمة اللّه لنبيه أن يجعل في بيته إلا العنصر الطاهر الكريم.وقد جعلها اللّه معرضا لتربية الجماعة المسلمة،حتى تشف وترف وترتفع إلى آفاق النور ..في سورة النور