فترة شقاء للجميع: « أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» في الدنيا أو في الآخرة.جزاء المخالفة عن أمر اللّه،ونهجه الذي ارتضاه للحياة.
ويختم هذا التحذير،ويختم معه السورة كلها بإشعار القلوب المؤمنة والمنحرفة بأن اللّه مطلع عليها،رقيب على عملها،عالم بما تنطوي عليه وتخفيه.
«أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ.قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ.وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا.وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» .
وهكذا تختم السورة بتعليق القلوب والأبصار باللّه وتذكيرها بخشيته وتقواه.فهذا هو الضمان الأخير.
وهذا هو الحارس لتلك الأوامر والنواهي،وهذه الأخلاق والآداب،التي فرضها اللّه في هذه السورة وجعلها كلها سواء ..
انتهى الجزء الثامن عشر ويليه الجزء التاسع عشر مبدوءا بسورة الفرقان [1]
(1) - ينتهي هذا الجزء بالربع الأول من سورة الفرقان. ولكن لأن الفرقان وحدة ذات موضوع واحد آثرت الوقوف بالجزء الثامن عشر هنا،لتعرض الفرقان كاملة في الجزء التاسع عشر بإذن اللّه .. (السيد رحمه الله )