ولقد ندم القوم على الفعلة،ولكن بعد فوات الأوان وتصديق النذير: «فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ» ..ولا يفصل نوعه هنا للمسارعة والتعجيل!
ثم يجيء التعقيب: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ.وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ» ..