«قالَ:رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ» ..ويعجل السياق بالنهاية دون تفصيل ولا تطويل: «فَكَذَّبُوهُ.فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ.إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ» ..قيل:أخذهم حر خانق شديد يكتم الأنفاس ويثقل الصدور.ثم تراءت لهم سحابة،فاستظلوا بها فوجدوا لها بردا،ثم إذا هي الصاعقة المجلجلة المدوية تفزعهم وتدمرهم تدميرا.
وكان ذلك «يوم الظلة» فالظلة كانت سمة اليوم المعلوم! ثم يجيء التعقيب المكرور: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً،وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ.وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ» .
ويختم القصص في السورة ليجيء على إثره التعقيب الأخير ..