ملكه شيئا.وكفركم لا ينقص منه فتيلا.ولكنه لا يرضى عن كفر الكافرين ولا يحبه: «وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ» .. «وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ» ..ويعجبه منكم،ويحبه لكم،ويجزيكم عليه خيرا.
وكل فرد مأخوذ بعمله،محاسب على كسبه ولا يحمل أحد عبء أحد.فلكل حمله وعبؤه: «وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى » ..والمرجع في النهاية إلى اللّه دون سواه ولا مهرب منه ولا ملجأ عند غيره:
«ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» ..ولا يخفى عليه من أمركم شيء: «إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» ..هذه هي العاقبة.وتلك هي دلائل الهدى.وهذا هو مفرق الطريق ..ولكل أن يختار.عن بينة.وعن تدبر.وبعد العلم والتفكير ..