ومن كرامة،ومن فضل يزيد على العدل يعاملهم به،متفضلا محسنا: «لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ» ..فالعدل أن تحسب الحسنات وتحسب السيئات ثم يكون الجزاء.والفضل هو هذا الذي يتجلى به اللّه على عباده المتقين هؤلاء أن يكفر عنهم أسوأ أعمالهم فلا يبقى لها حساب في ميزانهم.وأن يجزيهم أجرهم بحساب الأحسن فيما كانوا يعملون،فتزيد حسناتهم وتعلو وترجح في الميزان.إنه فضل اللّه يؤتيه من يشاء.كتبه اللّه على نفسه بوعده.فهو واقع يطمئن إليه المتقون المحسنون ..