كلمة تطاع في هذا الموقف العصيب المكروب! وهم بارزون في هذا اليوم لا يخفى على اللّه منهم شيء،حتى لفتة العين الخائنة،وسر الصدر المستور: «يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ» :
والعين الخائنة تجتهد في إخفاء خيانتها.ولكنه لا تخفى على اللّه.والسر المستور تخفيه الصدور،ولكنه مكشوف لعلم اللّه.
واللّه وحده هو الذي يقضي في هذا اليوم قضاءه الحق.وآلهتهم المدعاة لا شأن لها ولا حكم ولا قضاء: «وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ» ..
واللّه يقضي بالحق عن علم وعن خبرة،وعن سمع وعن رؤية.فلا يظلم أحدا ولا ينسى شيئا:
«إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» ..