إن خالق هذا القلب البشري،الذي يعرف مداخله ومساربه،ويعرف طاقته واستعداده،ويعرف من أين يدخل الشيطان إليه،يحوط قلب الداعية إلى اللّه من نزغات الغضب.أو نزغات الشيطان.مما يلقاه في طريقه مما يثير غضب الحليم.
إنه طريق شاق.طريق السير في مسارب النفس ودروبها وأشواكها وشعابها،حتى يبلغ الداعية منها موضع التوجيه ونقطة القياد!!!