فهرس الكتاب

الصفحة 4004 من 4997

«وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ» ..على علم من اللّه باستحقاقه للضلالة.أو على علم منه بالحق،لا يقوم لهواه ولا يصده عن اتخاذه إلها يطاع.وهذا يقتضي إضلال اللّه له والإملاء له في عماه: «وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً» ..فانطمست فيه تلك المنافذ التي يدخل منها النور وتلك المدارك التي يتسرب منها الهدى.وتعطلت فيه أدوات الإدراك بطاعة للهوى طاعته العبادة والتسليم.

«فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ؟» ..والهدى هدى اللّه.وما من أحد يملك لأحد هدى أو ضلالة.فذلك من شأن اللّه،الذي لا يشاركه فيه أحد،حتى رسله المختارون. «أَفَلا تَذَكَّرُونَ؟» ..

ومن تذكر صحا وتنبه،وتخلص من ربقة الهوى،وعاد إلى النهج الثابت الواضح،الذي لا يضل سالكوه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت