إنه أمد قصير.ساعة من نهار.وإنها حياة خاطفة تلك التي يمكثونها قبيل الآخرة.وإنها لتافهة لا تترك وراءها من الوقع والأثر في النفوس إلا مثلما تتركه ساعة من نهار ..ثم يلاقون المصير المحتوم.ثم يلبثون في الأبد الذي يدوم.وما كانت تلك الساعة إلا بلاغا قبل أن يحق الهلاك والعذاب الأليم:
«بَلاغٌ.فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ» ..لا.وما اللّه يريد ظلما للعباد.لا.وليصبر الداعية على ما يلقاه.فما هي إلا ساعة من نهار.ثم يكون ما يكون ...