وحين تعرض مثل هذه السورة،فإنها لا تحتاج إلى جبار يلوي الأعناق على الإيمان.ففيها من القوة والسلطان ما لا يملكه الجبارون.وفيها من الإيقاعات على القلب البشري ما هو أشد من سياط الجبارين! وصدق اللّه العظيم ..
انتهى الجزء السادس والعشرون ويليه الجزء السابع والعشرون مبدوءا بسورة الذاريات [1]
(1) - سورة الذاريات مشتركة بين الجزئين. وقد آثرنا عرضها بكاملها - بعون اللّه - في الجزء السابع والعشرين.