وخاتمة هذه التسبيحة المديدة بهذه الأسماء الحسنى،والسبحة البعيدة مع مدلولاتها الموحية وفي فيوضها العجيبة،هي مشهد التسبيح للّه يشيع في جنبات الوجود،وينبعث من كل موجود: «يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» ..
وهو مشهد يتوقعه القلب بعد ذكر تلك الأسماء ويشارك فيه مع الأشياء والأحياء ..كما يتلاقى فيه المطلع والختام.في تناسق والتئام.