فهرس الكتاب

الصفحة 4371 من 4997

وخاتمة هذه التسبيحة المديدة بهذه الأسماء الحسنى،والسبحة البعيدة مع مدلولاتها الموحية وفي فيوضها العجيبة،هي مشهد التسبيح للّه يشيع في جنبات الوجود،وينبعث من كل موجود: «يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» ..

وهو مشهد يتوقعه القلب بعد ذكر تلك الأسماء ويشارك فيه مع الأشياء والأحياء ..كما يتلاقى فيه المطلع والختام.في تناسق والتئام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت