هذا الذي ورد في هذه السورة وهو يتضمن أصول العقيدة الكبرى.هذا الحق الأصيل العريق.هو الذي في الصحف الأولى.صحف إبراهيم وموسى.
ووحدة الحق،ووحدة العقيدة،هي الأمر الذي تقتضيه وحدة الجهة التي صدر عنها،ووحدة المشيئة التي اقتضت بعثة الرسل إلى البشر ..إنه حق واحد،يرجع إلى أصل واحد.تختلف جزئياته وتفصيلاته باختلاف الحاجات المتجددة،والأطوار المتعاقبة.ولكنها تلتقي عند ذلك الأصل الواحد.الصادر من مصدر واحد ..من ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى.