ولا يعرف طريقته.إنه من أمر اللّه.والناس لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء.وهو لم يشأ أن يحيطوا بهذا الطرف من علمه،لأنه أكبر منهم،وطبيعته غير طبيعتهم.ولا حاجة لهم به في خلافتهم.
إنه الشأن الخاص للخالق.الذي لا تتطاول إليه أعناق المخلوقين.فإذا تطاولت لم تجد إلا الستر المسدل على السر المحجوب.وضاعت الجهود سدى،جهود من لا يترك الغيب المحجوب لعلام الغيوب!