تستريح إليه النفس البشرية بطبيعة ما ركب فيها من الحرص والشح.فأما هذا التفتيت المستمر والتوزيع المتجدد فيتم والنفس به راضية،لأنه يماشي فطرتها وحرصها وشحها! وهذا هو الفارق الأصيل بين تشريع اللّه لهذه النفس وتشريع الناس!!! [1]
(1) - يراجع بتوسع فصل: «سياسة المال» في كتاب:العدالة الاجتماعية في الإسلام. «دار الشروق» . ( السيد رحمه الله )